الرئيسية لقاءات بيرزيت القانونية جريمة غسيل الأموال في التشريع الفلسطيني

جريمة غسيل الأموال في التشريع الفلسطيني


نظم معهد الحقوق في جامعة بيرزيت، وبدعم من مؤسسة كونراد اديناور الألمانية لقاء قانوني حول "جريمة غسيل الأموال في التشريع الفلسطيني"، وذلك بتاريخ 5 تشرين الأول 2010.  تحدث فيه الدكتور سالم الكرد-المحاضر في كلية الحقوق-جامعة الأزهر.


رحبت الأستاذة لينا التونسي – منسقة أعمال المعهد في غزة،  بالمتحدث والحضور، و أكدت على أهمية هذا اللقاء كونه الأول ضمن برنامج لقاءات بيرزيت القانونية الذي يعقد في غزة، و نوهت إلى أهمية التعاون مع كلية الحقوق- جامعة الأزهر، ، ثم استهل اللقاء الذي حضره أربعة و أربعين طالب و طالبة من كلية الحقوق –جامعة الأزهر، من المستويين الثالث و الرابع،  الدكتور سالم الكرد، حيث قام بتقسيم اللقاء إلى ستة محاور أساسية: المحور الأول عن النشأة و التطور من خلال عرض نبذة تاريخية عن غسيل الأموال، و أشار أنها قد بدأت في القرن التاسع العشر، المحور الثاني عن نوع التعريف بغسيل الأموال، حيث أشار أنه ينقسم إلى تعريف فقهي وتعريف تشريعي، المحور الثالث و يشمل طرق و أساليب غسيل الأموال من صفقات وهمية و تهريب و تبادل العملات، المحور الرابع و يشمل أشهر الأساليب لغسيل الأموال و قام بعرض الأساليب سواء التقليدية أو الحديثة، من شركات وهمية و بنوك الكترونية و بطاقات ذكية،  المحور الخامس و يشمل الأركان العامة لجريمة غسيل الأموال حيث أشار أنها تشمل على  ركن شرعي و ركن مادي وركن  معنوي ، و قام بعرض تسعة عشر  نوعاً من الجرائم التي تصنف أموالها على أنها تصلح للغسيل، مثل، المشاركة في جماعة إجرامية أو جماعة نصب منتظم، و الاتجار في البشر و تهريب الرقيق الأبيض، والفساد و الرشوة و الاختلاس، الركن السادس تحدث عن من هو الفاعل و أحكام العقاب في التشريع الفلسطيني، حيث أشار أن المشرع الفلسطيني حصرها في ثلاثة أنواع، عقوبات أصلية و عقوبات تكميلية و إعفاء من العقاب، و انتهى اللقاء بمشاركات و أسئلة هامة من الطلبة و الطالبات عكست اهتمامهم بأهمية هذا الموضوع كون هذه الجريمة جديدة و قانونها جديد، و تحتاج إلى إعادة صياغة في بعض بنودها، و قد أثنى الحضور على هذا النشاط و طالبوا بتكرار  مثل هذه اللقاءات لما فيها من إثراء للمعرفة القانونية.