1207

أزمة مجتمعية

إن المرأة هي نصف المجتمع و الشمعة التي تضيء كل بيت، هي الأم و الزوجة و الأخت و الصديقة...، لقد كرّم الدين الحنيف المرأة منذ القدم منذ مهبط االرسالات السماوية الثلاث ولقد جاء هذا التكريم إظهاراً لمكانة المرأة و احتراماً لها و لحقوقها و في عصرنا الحاضر. يعلم الكثيرون من الناس الواعية التي تقدر حقوق المرأة أن المرأة إنسانة ذات مشاعر و أحاسيس و لها نفس بشرية و من حقها العيش بأمان و أن لها جسد من حقها أن تحظى بحمايته قبل أن يكون محطّاً للمتعة من قبل الزوج و أن لها كياناً وكرامة يجب المحافظة عليهما.

و في المقابل يجهل ذوي العقول الفارغة والمحطمون دينياً وفكرياً واجتماعياً أن لها الحق في العيش بأمان وكرامة وحب ويتجهون صوب إيذائها وسلب حقوقها قدر المستطاع، ومن هذه الحقوق المكفولة لها كأرملة مثل الحق في الميراث و في حضانة أولادها بعد وفاة الزوج. كما أن الأرملة هي امرأة فقدت زوجها بالوفاة و قد تعددت الأرامل في مجتمعنا وفي قطاع غزة على وجه الخصوص نتيجة الحروب الأخيرة على القطاع فوُجدت زوجات الشهداء بشكل كبير في المجتمع.

اكمل القراءة
863

تكمن النقطة التي ننطلق منها في دراسة المشكلة التي يستعرضها هذا المقال[1] في وجود ملا يقل عن نظامين قانونين من الحياة القانونية جنبًا إلى جنب وفي الوقت ذاته في فلسطين، وهما القوانين والأنظمة المقنَّنة، ونظام القضاء العشائري (غير النظامي) الذي يقوم في أساسه على الأعراف السائدة في أوساط المجتمع الفلسطيني. فما هي الأمكنة والأدوار التي يتبوأها هذان النظامان في المجتمع الفلسطيني اليوم، وهل يملكان القدرة على الوجود والتعايش مع بعضهما البعض في الوقت نفسه؟ وهل ينبغي توصيف هذا الوجود على أنه غير عملي في ظل الأهداف السياسية التي قررتها السلطة الفلسطينية بعد التوقيع على اتفاقيات أوسلو؟ مما لا شك فيه أن هذين النظامين يتسمان "بالتنازع". غير أن هذا التنازع لا يعني انفصالاً تامًا وكاملاً بين نظامين قانونيين، وهو لا يعني الافتقار إلى القدرة على تحقيق التكامل بينهما في نفس النظام السياسي المركزي الذي تعتمده الدولة.

اكمل القراءة
791

تلعب عملية المشاورات العامة دورا بارزاً وهاماً في عملية صناعة وبناء النص التشريعي لما لهذه العملية من أهمية كبيرة في بناء لغة مشتركة بين صانع وصائغ النص من جهة، وبين المجتمع الذي صدرت به هذه التشريعات من جهة أخرى، فكما نعلم ان أي نص تشريعي حتى يكتب له الحياة يجب أن يولد من رحم المجتمع الذي يعيش فيه، وإلا ولد مشوها غير قابل للحياة والتطبيق على أرض الواقع بل أكثر من ذلك يعيش في حالة غربة دائمة، بمعزل عن المجتمع.

اكمل القراءة